الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

أساسيات التجارة الالكترونية:



أساسيات التجارة الالكترونية:    
                                                          
*مفهوم التجارة الالكترونية Electronic-Commerce:
التجارة الالكترونية هو مفهوم جديد يشرح عملية بيع أو شراء أو تبادل المنتجات والخدمات والمعلومات من خلال شبكات كمبيوترية ومن ضمنها الانترنت. هناك عدة وجهات نظر من أجل تعريف هذه الكلمة:
 - فعالم الاتصالات يعرف التجارة الالكترونية بأنه وسيلة من أجل ايصال المعلومات أو الخدمات أو المنتجات عبر خطوط الهاتف أو عبر الشبكات الكمبيوترية أو عبر أي وسيلة تقنية.
- ومن وجهة نظر الأعمال التجارية فهي عملية تطبيق التقنية من أجل جعل المعاملات التجارية تجري بصورة تلقائية وسريعة.
- في حين أن الخدمات تعرف التجارة الالكترونية بأنها أداة من أجل تلبية رغبات الشركات والمستهلكين والمدراء في خفض كلفة الخدمة والرفع من كفاتها والعمل على تسريع ايصال الخدمة.
- وأخيرا، فإن عالم الانترنت يعرفها بالتجارة التي تفتح المجال من أجل بيع وشراء المنتجات والخدمات والمعلومات عبر الانترنت.
*مجال التجارة الاكترونية:
هيكل التجارة الالكترونية:
الكثير من الناس تظن بأن التجارة الالكترونية هي مجرد الحصول على موقع على الانترنت، ولكنها أكبر من ذلك بكثير. هناك الكثير من تطبيقات التجارة الالكترونية من مثل البنوك الانترنتية والتسوق في المجمعات التجارية الموجودة على الانترنت وشراء الأسهم والبحث عن عمل والقيام بمزادات والتعاون مع بقية الأفراد في عمل بحث ما. ومن أجل تنفيذ هذه التطبقيات، يستلزم الحصول على معلومات داعمة وأنظمة وبنية تحتية.



تطبيقات التجارة الالكترونية مدعومة ببنى تحتية. وتأدية عمل هذه التطبيقات يستلزم الاعتماد على أربعة محاور مهمة:
1- الناس
2- السياسة العامة
3- المعايير والبروتوكولات التقنية
4- شركات أخرى
*أقسام تطبيقات التجارة الالكترونية:
تطبيقات التجارة الالكترونية تنقسم إلى ثلاثة أجزاء:
1) شراء وبيع المنتجات والخدمات وهو ما يسمى بالسوق الاكتروني.
2) تسهيل وتسيير تدفق المعلومات والاتصالات والتعاون ما بين الشركات وما بين الأجزاء المختلفة لشركة واحدة
3) توفير خدمة الزبائن
*الأسواق الالكترونية Electronic Commerce:
السوق هو عبارة عن محل من التعاملات والمعاملات والعلاقات من أجل تبادل المنتجات والخدمات والمعلومات والأموال. وعندما تكون هيئة السوق الكترونية فإن مركز التجارة ليس بناية أو ما شابه بل هو محل شبكي يحوي تعاملات تجارية. فالمشاركين في الأسواق الالكترونية من باعة ومشترين وسمسارين ليسوا فقط في أماكن مختلفة بل نادرا ما يعرفون بعضهم البعض. طرق التواصل ما بين الأفراد في السوق الالكتروني تختلف من فرد لآخر ومن حالة لأخرى.
*أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات والأسواق الالكترونية:
أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات Interogranization Information Systems ترتكز على تبادل وتدفق المعلومات ما بين منظمتين أو أكثر. غرضها الأساسي هو تخليص المعاملات بصورة فعالة كارسال الحوالات المالية والفواتير والكمبيالات عبر الشبكات الخارجية. وفي هذه الأنظمة فإن كل العلاقات ما بين الأطراف المعنية قد تم الاتفاق عليها مسبقا، فلا توجد مفاوضات أخرى ولكن مجرد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مسبقا. في حين أن الباعة والمشترين في الأسواق الالكترونية يتفاوضون ويزايدون ويناقصون في السعر ويتفقون على فاتورة معينة وينفذون الاتفاق وهم متصلين بالشبكة أو غير متصلين. أنظمة ما بين المؤسسات تُستخدم فقط في تطبيقات الشركات للشركات في حين أن الأسواق الالكترونية فتستخدم في تطبيقات الشركات للشركات وفي تطبيقات الشركات للمستهلكين.
*أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات:
المجال:
أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات هو نظام يربط ما بين عدة جهات تجارية وغالبا ما تشمل شركة ما ومزودها ومستهلكها. ومن خلال أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات يستطيع الباعة والمشترون تنظيم وترتيب المعاملات التجارية الروتينية. ويتم تبادل المعلومات من خلال شبكات اتصالات تم تهيئتها بصورة مناسبة لكي لا يتم استخدام الهواتف والوثائق الورقية والاتصالات التجارية. وسابقا فإن أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات كانت تتم من خلال شبكات اتصالات خاصة ولكن الاتجاه الآن هو استخدام الانترنت لهذه الغايات.
أنواع أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات:
- التبادل الالكتروني للبيانات Electronic Data Interchange EDI: يوفر اتصال الشركات للشركات بصورة آمنة عبر شبكات القيمة المضافة Value-added Networks.
- الشبكة الاضافية Extranet: والتي توفر اتصال الشركات للشركات بصورة آمنة عبر الانترنت
- التحويل الالكتروني للأموال Electronic Funds Transfer
- الاستمارات الالكترونية
- التواصل المتكامل: هو عملية ارسال الايميلات ووثائق الفاكس عبر نظام موحد للارسال الالكتروني.
- قواعد البيانات المتقاسمة: وفيها أن المعلومات المخزنة في قواعد البيانات تكون قابلة للمعاينة من قبل جميع الأطراف المشاركين في التجارة. والغرض من هذا التقاسم هو التقليل من الوقت اللازم لارسال البيانات واستقبالها اذا لم تكن البيانات مفتوحة للجميع. والمقاسمة تجري عبر الشبكات الاضافية.
- ادارة سلسلة التزويد Supply Chain Management: وهو التعاون ما بين الشركات ومزوديها ومستهلكيها في مجال التنبأ بالطلب وادارة قائمة الجرد وإنهاء الطلبات التجارية وهو التعاون الذي يؤدي إلى خفض البضائع المخزونة وإلى تسريع شحن البضائع وإلى السماح بالتصنيع الآني
* الفرق ما بين التجارة الالكترونية البحتة والتجارة الالكترونية الجزئية:
هناك عدة أشكال للتجارة الالكترونية اعتمادا على درجة تقنية المنتج وعلى تقنية العملية وعلى تقنية الوسيط أو الوكيل. انظر الصورة التالية:








فأي سلعة إما أن تكون ملموسة أو رقمية، وأي وكيل إما أن يكون ملموس أو رقمي وأي عملية إما تكون ملموسة أو رقمية. وبناءا على ذلك، لدينا شكل مكعب يحوي 8 مكعبات مقسمومة ما بين الأجزاء الثلاثة.
فالتجارة تنقسم إلى 3 أقسام:
1- تجارة تقليديةبحتة
2- تجارة الكترونية بحتة
3- تجارة الكترونية جزئية
وعندما يكون الوكيل ملموس، والسلعة ملموسة والعملية ملموسة، فإن نوع التجارة سيكون التجارة التقليدية البحتة. وعندما يكون الوكيل رقمي والسلعة رقمية والعملية رقمية، فإن نوع التجارة سيكون التجارة الالكترونية البحتة. واذا أحد العوامل الثلاثة أصبحت رقمية والبقية ملموسة، فإنه سيكون هناك مزيج ما بين التجارة التقليدية والتجارة الالكترونية. ونطلق على هذا المزيج: التجارة الالكترونية الجزئية. مثلا، اذا اشتريت كتابا من موقع أمازون، فإن نوع التجارة هو التجارة الالكترونية الجزئية لأن الشركة سترسل لك الكتاب على البريد. ولكن اذا اشتريت برمجيات من موقع أمازون، فإن نوع التجارة هو التجارة الالكترونية البحتة لأن الشركة سترسل لك البرمجيات عن طريق الانترنت أو الايميل. مجال التجارة الالكترونية واسع، فحتى عملية شراء علبة الكولا من جهاز بواسطة البطاقات الذكية يكون ضمن التجارة الالكترونية الجزئية.
تصنيف مجال التجارة الالكترونية من خلال طبيعة المعاملات:
- الشركة للشركة Business-to-Business: وهو البيع والشراء ما بين الشركات. وأغلب معاملات التجارة الالكترونية تنصب في هذه الخانة وفي مجملها هي أنظمة المعلومات ما بين المنظمات وتعاملات الأسواق الالكترونية ما بين الشركات.
- الشركة للمستهلك Business-to-Consumer: وهو بيع المنتجات والخدمات من الشركات للمستهلك. وتعاملاتها من خلال بيع التجزئة للمستهلك. شركة أمازن وبيعها الكتب للمتسهلك تعتبر من ضمن هذه الخانة.
- المستهلك للمستهلك Consumer-to-Consumer: في هذا الخانة، فإن المستهلك يبيع لمستهلك آخر بصورة مباشرة. والأمثلة تشمل عندما يقوم مستهلك ما بوضع إعلانات في موقعه على الانترنت من أجل بيع الأغراض الشخصية أو الخبرات. وأيضا هناك مجال المزادات على الانترنت من مثل Ebay.
- المستهلك للشركة Consumer-to-Business: هذه الخانة تضم الأفراد الذين يبيعون منتجات أو خدمات للشركات.
- تجارة الكترونية غير ربحية Nonbusiness EC: الكثير من الشركات غير الربحية مثل المؤسسات الدينية والاجتماعية تستعمل أنواع مختلفة من التجارة الالكترونية من أجل خفض تكاليف ادارة المؤسسة أو لتحسين ادارة المؤسسة وخدمة الزبائن.
- التجارة الالكترونية ما بين المؤسسات: هذه الخانة تشمل جميع النشاطات الداخلية للمؤسسة والتي غالبا ما تتم على على الشبكة الداخلية للشركة والتي تشمل تبادل المنتجات أو الخدمات أو المعلومات. وهذه النشاطات تمتد من بيع منتجات الشركة إلى الموظفين إلى النشاطات التي تهدف من الحد من كلفة ادارة المؤسسة وتدريب العاملين باستخدام الشبكات.
عملية التسويق الالكتروني:
من أجل اجراء عمليتي البيع والشراء فإن هناك عملية ما يجب أن تحدث. هذه العملية موضحة في الرسمة في الأسفل. ويلاحظ بأنه اذا كان البائع مؤسسة أو زبون دائم فإن بعض من هذه العمليات تقل أو تتغير. سنوضح ذلك أكثر لاحقا.
تاريخ موجز للتجارة الالكترونية:
تطبيقات التجارة الالكترونية بدأت في أوائل السبعينات من القرن الماضي وأكثرها شهرة هو تطبيق التحويلات الالكترونية للأموال Electronic fund Transfers. ولكن مدى هذا التطبيق لم يتجاوز المؤسسات التجارية العملاقة وبعض من الشركات الصغيرة. وبعدها أتى التبادل الالكتروني للبيانات EDI والذي وسع تطبيق التجارة الالكترونية من مجرد معاملات مالية إلى معاملات أخرى وتسبب في ازدياد الشركات المساهمة في هذه التقنية من مؤسسات مالية إلى مصانع وبائعي التجزئة ومؤسسات خدماتية وأخرى.
تطبيقات أخرى ظهرت أيضا من مثل بيع وشراء الأسهم تذاكر السفر على الانترنت وعلى شبكات خاصة. مثل هذه الأنظمة كانت تسمى بتطبيقات الاتصالات السلكية واللاسلكية وقيمها الاستراتيجية كانت معلومة وظاهرة للعيان. ومع جعل الانترنت مادة مالية وربحية في التسعينات من القرن الماضي وانتشارها ونموها إلى الملايين من البشر فإن مصطلح "التجارة الالكترونية" خرج للنور ومن ثم تم تطوير تطبيقات التجارة الالكترونية بصورة كبيرة. أحد الأسباب التي أدت إلى النمو الكبير في عدد تطبيقات التجارة الالكترونية هو بسبب تطوير الشبكات والبروتوكولات والبرمجيات. وسبب آخر لهذه الزيادة هو نتيجة لازدياد حدة المنافسة ما بين الشركات. ومن عام 1995 إلى عام 1999 شاهدنا الكثير من التطبيقات المبدعة والتي تتمثل في الاعلانات على النت والمزادات وحتى تجارب الواقع الافتراضي. لدرجة أنه كل شركة كبيرة أو متوسطة الحجم أنشئت لها موقع على شبكة الانترنت. والكثير منها لديها مواقع مليئة بالمعلومات. مثلا، في عام 1999 أنشئت شركة جينيرال موتورز General Motors أكثر من 18000 صحفة من المعلومات على موقعها [url]http://www.gm.com[/url] وتحوي على 98000 وصلة إلى منتجات الشركة وخدماتها ووكلائها.
الطبيعةالعلمية المتعددة للتجارة الالكترونية:
ولأن التجارة الالكترونية تعتبر علم جديد في مجال جديد، فإنها مازالت تطور مبادئها العلمية والنظرية. فهو واضح للعيان بأن التجارة الالكترونية تعتمد على بعض من العلوم المختلفة:
1-التسويق: الكثير من الأمور التي لها علاقة بالتسويق في العالم الطبيعي نجد له علاقة في عالم الانترنت من مثل الاعلانات.
2-علوم الكمبيوتر: يتحتم أحيانا التمكن من لغات البرمجة والشبكات من أجل تطوير واستخدام مواقع وإنشاء السوق الالكترونية.
3-نفسية وسلوك المستهلك: سلوك المستهلك هو مفتاج النجاح في تجارة الشركة للمستهلك. وأيضا سلوك المشتري له أهمية. 
4-علم الموارد المالية: تعتبر البنوك والأسواق المالية من أهم مستخدمي التجارة الالكترونية. كما أن الاتفاقات المالية تأخذ حيزا كبيرا في عالم النت. 
5- علم الاقتصاد: تتأثر التجارة الالكترونية بالقوى الاقتصادية ولها تأثير قوي على اقتصاديات العالم واقتصاديات الدول. 
6- ادارة أنظمة المعلومات: قسم أنظمة المعلومات هو القسم المسؤول عن استعمال وادارة التجارة الالكترونية. هذا العلم يغطي الكثير من الأمور من مثل تحليل الأنظمة إلى تكامل النظام بالاضافة إلى أنظمة التخطيط والأمن والتنفيذ وأخرى.

7- المحاسبة والتدقيق الرسمي للحسابات التجارية: العمليات التي تجري خلف المكاتب للمعاملات الالكترونية لا تختلف كثيرا عن المعاملات الاعتيادية. أمثلة على الاختلاف: التدقيق في الحسابات التجارية للمعاملات الالكترونية هي عملية صعبة.
8- الادارة: يجب أن تدار التجارة الالكترونية بصورة جيدة وبسبب تداخل الكثير من العلوم في علم التجاربة الالكترونية فإن المدير قد يضطر إلى تطوير واكتشاف نظريات جديدة في علم الادارة.
9- القوانين التجارية والأخلاق: الأمور القانونية والأخلاقية مهمة جدا في عالم التجارة الالكترونية خصوصا في الأسواق العالمية. من الأمور القانونية كيفية تسيير الانترنت وكيفية التعامل مع القرصنة.
10- أخرى: وتوجد علوم أخرى ترتبط بالتجارة الالكترونية من مثل علم اللغويات والروبوتات والأنظمة الحساسة والاحصاء والسياسة العامة. كما أن التجارة الالكترونية مهمة بالنسبة لعلوم الهندسة والصحة والاتصالات ونشر الكتب والموسيقى. 





* شركة وال مارت   Wal Martتستعمل أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات:




تعتبر شركة وال مارت أكبر شركة في العالم في حجم المبيعات. فحجم مبيعاتها في عام 2001 وصل إلى 220 بليون دولار. ولكن هذا الحجم الهائل لا يضمن النجاح في السوق. فالمنافسة الشديدة أجبرت بعض من شركات البيع بالتجزئة الكبيرة إلى الافلاس مثل منتغمري وارد Montgomery Ward. وال مارت تدرك بأنها بحاجة إلى التطوير وإلى استعمال التقنية. فلكي تصبح الشركات قوية، فإنها بحاجة إلى توحيد ودمج عملياتها الداخلية. فإن فعلت الشركات ذلك، فإن أقسام التسويق والانتاج والادارة المالية تستطيع العمل بفعالية وكفاءة فيما بينها. مما يعني تقليل كلفة ادارة الشركة والذي يؤدي إلى رفع قيمة الأرباح. كما أن توحيد العمليات الداخلية يؤدي إلى خدمة أفضل للزبائن. فلذلك، قامت وال مارت باستعمال الحواسب الآلية والشبكات وبرمجيات خاصة من أجل توحيد عملياتها الداخلية. ولكن هذا ليس كاف بحد ذاته. وال مارت تحتاج أن توحد جهودها مع مزوديها ومع زبائنها أيضا للتفوق على بقية الشركات. 




الشبكات والأجهزة الموحدة بدأت بتغيير التجارة كما نعرفها منذ المئات من السنين. مثلا، فإن مال مارت تقدم تقارير شهرية للربح والخسارة إلى مزوديها الكبار لكل سلعة تم تزويدها من قبل ذلك المزود. 




أحد أهم الأسباب الداعية إلى توحيد العمليات هو صعوبة التنبؤ بطلب السوق. والتنبؤ بطلب السوق هو الأساس لادارة المخزونات وترتيب عمليات التوزيع. ففي الماضي وفي أغلب الأوقات، فإن بائع التجزئة يتنبأ بنفسه، والمزود يتنبأ بنفسه والفرق ما بين التنبؤين يؤدي إلى فعالية ضائعة: مخزونات زائدة أو سلع غير موجودة أو فرص ضائعة أو منافسة خاسرة. فلذلك، فإن كبرى باعة التجزئة اتفقوا تحت زعامة وال مارت على انشاء عملية "التعاون في التنبؤ وسد النقص" Collaborative Forecasting and Replenishment CFAR لمساعدة باعة التجزئة ومزوديهم على الاتفاق على تنبؤ موحد للمدى القريب لطلب السوق وثم وقف العملية من أجل تحويل العملية من عالم الأحلام إلى العالم الواقعي والحقيقي. ويلتزم باعة التجزئة والمزودين بهذا التنبؤ الموحد. وهذا الالتزام يقلل من عملية تقلب المخزونات. كما أن الحالات التي تكون فيها السلع غير موجودة ستقل. وأخيرا، فإن باعة التجزئة يستطيعون تقديم خطة تسويقية لأنهم لن يحتاجوا أن يترقبوا ردة فعل المزودين (والتي عادة ما تكون سلبية في الماضي). 




انظر الرسمة التالية والتي توضح مشروع التعاون في التنبؤ وسد النقص بين وال مارت وأحد مزوديها الكبار وارنر لامبرت Warne-rLambert







العملية تبدأ من مستودع البيانات الذي يصل حجمه إلى 30 تيرابايت. وهذا المستودع تم تصميمه لمشروع التعاون في التنبؤ وسد النقص. فيقوم نظام "وصل بائع التجزئة" باستخراج البيانات الخاصة بسلع وارنر لامبرت من المستودع. يتم تخزين البيانات المستخرجة في مزود التعاون في التنبؤ وسد النقص. ويقوم وكلاء وال مارت باستعمال هذه البيانات وبيانات أخرى للقيام بتنبؤ أولي لطلب السوق. نسخة من هذا التنبؤ الأولي يتم ارساله إلى مزود التعاون في التنبؤ وسد النقص التابع لوارنر لامبرت. يستقبل مخططي شركة وارنر لامبرت هذه النسخة ويصدقون عليها ويضيفون رأيهم في التنبؤ الأولي ويقدمون اقتراحاتهم. ويتم ارسال النسخة المعدلة إلى وال مارت، والتي تعدل أو توافق على النسخة المعدلة وترسلها مرة أخرى إلى وارنر لامبرت. وهكذا دواليك إلى أن يتم الاتفاق على الصيغة النهائية لمقدار التنبؤ بطلب السوق لكل سلعة. ويتم استعمال هذه الصيغة النهائية كمرشد للمنتجين في وارنر لامبرت باستعمال تطبيقات الـSAP ولاداريي المخزونات في وال مارت. 



عملية الاتصال ما بين وال مارت ووارنر لامبرت تتم من خلال التبادل الالكتروني للبيانات أو Electronic Data Interchange EDI. نفس العملية تتم بين وال مارت وبقية مزوديها الكبار


فوائد وقيود التجارة الالكترونية



أولا: فوائدالتجارة الالكترونية:


القليل من الابداع الانساني الذي يتجاوز الفوائد التي قد نجنيها إذا استغلنا التجارة الاكترونية بالصورة الصحيحة. 


1-فوائد التجارة الالكترونية للشركات والمؤسسات:


- التجارة الالكترونية توسع نطاق السوق إلى نطاق دولي وعالمي. فمع القليل من التكاليف فإن بوسع أي شركة ايجاد مستهلكين أكثر ومزودين أفضل وشركاء أكثر ملائمة وبصورة سريعة وسهلة. مثلا، في عام 1997 أعلنت شركة بوينغ عن توفير مالي قدره 20% من الكلفة الأصلية وذلك بعد الاعلان عن الحاجة لمصنع من أجل صنع نظام جزئي للشركة. وقد كان الاعلان على موقع الشركة على الانترنت. فاستجابت شركة مجرية لهذا الطلب وقد كان عرض الشركة المجرية أرخص وأفضل وأسرع من بقية الشركات.


- التجارية الالكترونية تخفض تكاليف انشاء ومعالجة وتوزيع وحفظ واسترجاع المعلومات الورقية. مثلا، فايجاد دائرة مشتريات الكترونية فإن الشركات تستطيع قطع التكاليف الادارية للشراء بنسبة 85%. 


- القدرة على إنشاء تجارات متخصصة جدا. مثلا، في الحالة الطبيعية فإن ألعاب الكلب تستطيع أن تشتريها من أي محل يختص بالحيوانات. ولكن الآن تجد مواقع على النت متخصصة فقط في ألعاب الكلب انظر [url]www.dogtoys.com[/url]!


- التجارة الالكترونية تسمح بخفض المخزونات عن طريق استعمال عملية السحب في نظام ادارة سلسلة التزويد. ففي نظام السحب فإن العملية تبدأ بالحصول على طلب تجاري من قبل المستهلك وتزويد المستهلك بطلبه من خلال التصنيع الوقتي المناسب Just-in-Time


- عملية السحب تسمح بتصنيع المنتج أو الخدمة وفقا لمتطلبات المشتري وهذا يعطي الشركة أفضلية تجارية على منافسيها. وأكبر مثال على ذلك شركة ديل لتصنيع الحواسب الآلية. سيتم دراسة هذا الأمر لاحقا.


- التجارة الالكترونية تخفض الفترة الزمنية ما بين دفع الأموال والحصول على المنتجات والخدمات.


- التجارة الالكترونية تسبب اعادة هندسة العمليات التجارية. ومن خلال هذا التغيير فإن انتاجية الباعة والموظفين والاداريين تقفز إلى أكثر من 100%.


- التجارة الالكترونية تخفض تكاليف الاتصالات السلكية واللاسلكية - فالانترنت أرخص بكثير من من شبكات القيمة المضافة Value Added Networks.


- وفوائد أخرى تشمل تحسين صورة الشركة وتحسين خدمة الزبائن وايجاد شركاء تجاريين جدد وتسهيل العمليات وتقليل الفترة الزمنية لارسال المنتجات والخدمات ورفع الإنتاجية والتخلص من الأوراق وخفض تكاليف المواصلات وأخيرا زيادة المرونة في التعامل.


-2فوائد التجارة الالكترونية للمستهلكين:


- التجارة الالكترونية تعطي الخيار للمستهلك بأن يتسوق أو ينهي معاملاته 24 ساعة في اليوم وفي أي يوم من السنة ومن أي مكان من على سطح الأرض.



- التجارة الالكترونية تقدم الكثير من الخيارات للمستهلك بسبب قابلية الوصول إلى منتجات وشركات لم تكن متوفرة بالقرب من السمتهلك.



- في الكثير من الأحيان فإن التجارة الالكترونية تكون من أرخص الأماكن للتسوق لأن البائع يستطيع أن يتسوق في الكثير من المواقع على الانترنت ومقارنة بضائع كل شركة مع أخرى بسهولة. ولذلك في آخر الأمر سيقدر أن يحصل على أفضل عرض. في حين أن الأمر اصعب اذا استلزم الأمر زيارة كل موقع جغرافي مختلف فقط من أجل مقارنة بضائع كل شركة بأخرى.



- وفي بعض الحالات وخصوصا مع المنتجات الرقمية من مثل الكتاب الالكتروني، فإن التجارة الالكترونية تمكن المشتري من ارسال البضاعة بسرعة وبسهولة إلى البائع.

- في استطاعة الزبائن الحصول على المعلومات اللازمة خلال ثوان أو دقائق عن طريق التجارة الالكترونية. وفي المقابل، قد يستغرق الأمر أيام وأسابيع من أجل الحصول على رد إن قمت بطلب المعلومات من موقع ملموس.



- التجارة الالكترونية تسمح للاشتراك في المزادات الافتراضية.



- التجارة الالكترونية تسمح للزبائن بتبادل الخبرات والآراء بخصوص المنتجات والخدمات عبر مجتمعات الكترونية على الانترنت (المنتديات مثلا).



- التجارة الالكترونية تشجع المنافسة مما يعني خفض الأسعار.



3-فوائد التجارة الالكترونيةللمجتمع:



- التجارة الالكترونية تسمح للفرد بأن يعمل في منزله وتقلل الوقت المتاح للتسوق مما يعني ازدحام مروري أقل في الشوارع وهو الذي يقود إلى خفض نسبة تلوث الهواء.



- التجارة الالكترونية تسمح لبعض من البضائع أن تباع بأسعار زهيدة، وبذلك يستطيع الأفراد الذين دخلهم المادي ليس بالرفيع، يستطيعون شراء هذه البضائع مما يعني رفع في مستوى المعيشة للمجتمع ككل.



- التجارة الالكترونية تسمح للناس الذين يعيشون في الدول العالم الثالث أن يمتلكوا منتجات وبضائع غير متوفرة في بلدانهم الأصلية. ويستطيعون أيضا الحصول على شهادات جامعية عبر الانترنت.



- التجارة الاكترونية تيسر توزيع الخدمات العامة من مثل الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية بسعر منخفض وبكفاءة أعلى. 






ثانيا: تحديات التجارة الالكترونية:


1-التحديات التقنية للتجارة الالكترونية:



- هناك نقص في الاعتمادية والآمان والمعايير والبروتوكولات



- ليس هناك حيز حجمي bandwidth كافي للاتصالات السلكية واللاسلكية.



- أدوات تطوير البرمجيات مازالت تتغير باستمرار وبسرعة.



- تصعب عملية وصل الانترنت وبرمجيات التجارة الالكترونية مع بعض التطبيقات وقواعد البيانات المستخدمة حاليا.



- قد يحتاج المزودين إلى مزودات خاصة للويب ولبنى تحتية أخرى بالاضافة إلى مزودات الشبكات.



- بعض برمجيات التجارة الالكترونية لا تتناسب برمجيا وتقنيا مع بعض المكونات الصلبة أو مع بعض أنظمة التشغيل.


2-التحديات غير التقنية للتجارةالالكترونية:



- الكلفة والتسويغ: كلفة تطوير التجارة الاكترونية بواسطة الشركة بنفسها قد يكون عاليا جدا والأخطاء الناتجة عن قلة الخبرة قد تسبب تعطيل التجارة الالكترونية. هناك عدة فرص لمنح شركات تقنية بالقيام بهذه المهام ولكن ليس من السهل معرفة أي شركة هي المناسبة. ولتسويغ هذا النظام فإن على المدير أن يتعامل مع فوائد غير حسية وهي صعبة الحساب.



- الأمن والخصوصية: هذه الأمور مهمة جدا في عالم الشركة للمستهلك خصوصا في ميدان الأمن والأمان والتي يظن الكثير من الناس بأنها منيعة 100%. والكثير من الناس تحجم عن المشاركة في التجارة الالكترونية بدواعي الخوف من الكشف عن خصوصياتهم.



- انعدام الثقة ومقاومة المستخدم: بعض من الزبائن لا تثق بالباعة المجهولين الذي لا يرونهم ولا يثقون بالمعاملات غير الورقية ولا بالنقد الالكتروني.


3-عوامل أخرى:



- انعدام لمس المنتجات. فبعض الزبائن يودون لمس المنتجات قبل شرائها. 



- الكثير من الأمور القانونية لم يتم حسمها بعد في التجارة الالكترونية خصوصا بالأمور التي تتعلق بالقرصنة.



- التجارة الالكترونية مازالت في طورها الأول والذي يتميز بالتغيير السريع. الكثير من الناس تود أن ترى شيئا ثابتا قبل الاستثمار فيه.



- لا يوجد عدد كاف من الباعة والمشترين في الكثير من التطبيقات لجعل هذا الأمر مربحا.



- التجارة الالكترونية قد تسبب انهيار في علاقات الناس مع بعضها البعض.



- الدخول على الانترنت مازال باهظ الثمن للكثير من الناس وسرعة الاتصال مازات بطيئة في الكثير من دول العالم.



=====================================


كيف استخدمت شركة انتل التجارة الالكترونية في صالحها



شركة انتل هي من كبريات الشركات المنتجة والمصدرة للشرائح والمعالجات وتبيع منتجاتها إلى كبرى شركات تصنيع التقنية. غالبية المبيعات تحصل في صناعة الحواسب الآلية حيث بعض الشركات المصنعة للحواسب الآلية من مثل Dell تستخدم فقط معالجات انتل. وبعض الشركات المصنعة للحواسب الآلية تستخدم معالجات انتل ومعالجات منافسيها أيضا. والمنافسة شديدة جدا في عالم الشرائح. فتصمم انتل كاتلوجات شخصية وترسلها إلى الزبائن من أجل اتمام صفقات تجارية. وإلى عام 1998، فإن هذه العملية كانت تتم من خلال الورق، مما يجعل عملية التوزيع بطيئة ومكلفة وفي كثير من الأوقات تصبح هذه الكاتلوجات قديمة ولا تحوي على المعلومات الجديدة والحديثة.



بعض الشركات الكبرى من مثل سيسكو وديل بدأت باستخدام الانترنت بشكل صغير في 1995 و1996. وتوسوعوا ولكن بعجلة بطيئة. وفي المقابل، لم تهرول انتل في اتجاه التجارة الالكترونية. وعندما افتتحت انتل في صيف 1998 موقعها الالكتروني للبيع على الانترنت، أرسلت تقارير تذكر فيها بأن حجم مبيعاتها من خلال التجارة الالكترونية زادت من صفر إلى بليون دولار خلال شهر واحد فقط. ونرى بأن سيسكو احتاجت 6 أشهر لكي تصل لهذا المقدار!!! لماذا؟؟



التجارة الالكترونية في 1998 كانت أكثر تقدما وتحضرا من عامي 1995 أو 1996 كما أن انتل بنت نظام أكثر شمولية. استثمرت انتل التجارة الالكترونية كطريقة جديدة من أجل الاتجار ولذلك فإن ادارة الشركة قررت بأن تجعل التجارة الالكترونية حدث مهم في تاريخ الشركة لكي يشعر الزبون بجدية الشركة حول التجارة الالكترونية. 



الموقع هو عبارة عن شبكة خارجية تسمى ببرنامج التجارة الالكترونية E-Business Program ويركز هذا البرنامج على توفير الدعم الفني للعديد من المنتجات من مثل المعالجات واللوحات الأم والذاكرات الوماضة. وفي عام 1998 استطاعت أنتل أن تصل إلى المئات من الشركات متوسطة وصغيرة الحجم حول العالم. وهذه الشركات قامت بارسال طلبياتها عبر المتصفحات. فالدخول إلى هذا الموقع مسموح فقط للشركاء التجاريين المخول لهم بالدخول. 



ارسال الطلبيات هو جزء فقط من ما توفره انتل لزبائنها. فالموقع أيضا يوفر خدمة تتبع الطلبيات ومكتبة الكترونية تحوي على الكثير من الوثائق الخاصة بالمنتج وكل هذه الأعمال تقلل من الضغط على مسؤولي خدمة الزبائن الذين كانوا يرسلون هذه المعلومات بصورة يدوية مسبقا. 



وفي هذا التطور الجديد لانتل، فإن الشركة اتجهت لتعميم البرنامج على الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم التي كانت مجمل اتصالاتها بأنتل عن طريق التلفون والفاكس في حين أن اتصالات شركة انتل مع الشركات الكبيرة كانت تجري عبر شبكات التبادل الالكتروني للبيانات electronic data interchange أو EDI. 



فما هي نتائج هذا التحول؟

مسؤولي شركة انتل يقولون بأن الشركة وفرت 45,000 فاكس في كل ثلاثة أشهر إلى تايوان لوحدها وذلك في عام 1999. والزبائن يستعلمون موقع انتل بشكل دائم.

البنية التحتية للتجارةالالكترونية:



أغلب مواقع التجارة الالكترونية تقوم على نفس البنية الشبكية وبرتوكولات الاتصال ومعايير الويب وأنظمة الأمن. في هذا الفصل سنركز على أساسيات البنى التحتية للبرمجيات software وللمكونات الصلبة hardware التي تستعمل في أغراض البيع والشراء والخدمات والمحادثة ما بين الشركة وزبائنها وشركائها التجاريين. فعلى الرغم من أن الأمور المتشابة ما بين مواقع التجارة الالكترونية أكثر من الأمور المختلفة إلا أن أحيانا بعض المواقع تحتاج إلى مزودات وأجزاء خاصة خصوصا في المواقع التي تشهد مثلا عدد مرتفع من الزيارات والتي تحتاج إلى طريقة خاصة للبيع وللشراء. وفي هذا الفصل أيضا سنقرأ عن بعض من هذه الأجزاء الخاصة. وعندما نناقش البنية للتحتية للمواقع، يجب أن نركز بأن التنقية ليست وحدها المعيار. فأغلب المواقع تستخدم نفس التقنية! ولكن الأمر الذي يفرق ما بين موقع لآخر هو كيفية استعمال هذه التقنية ودرجة الاهتمام بالناحية التجارية للموقع.



الشبكة المتألفة من عدةشبكات:


اذا رجعنا سنوات قليلة للوراء، نجد بأن الشركات كانت تعاني بشدة من أجل ايصال المعلومات الموجودة اون لاين وارسال الاستمارات حتى إلى موظفيها خصوصا إلى الأماكن الجغرافية البعيدة والتي لا يسكنها الكثير من الناس. ولكن الآن، فإنه بوسع الشركة ارسال أية معلومة لأي موظف أو زبون أو شريك تجاري أو عامة الناس في أي مكان كانوا. الكثير من المختصين يرجعون سبب هذا التطور إلى الويب. ولكن لولا الله ولولا 30 سنة أو أكثر من استثمار وتطوير البنية التحتية للشبكة العالمية (الانترنت)، لما استطعنا أن نحصل على الويب.


الكثير من الناس تستعمل الانترنت بشكل يومي ولكن القليل من يفهم كيفية عملها. فمن الناحية المادية (الفيزيائية) فإن الانترنت هي شبكة مكونة من الألوف من الشبكات المتصلة مع بعضها البعض. ومن ضمن هذه الشبكات المتصلة مع بعضها البعض:

1) الأعمدة الفقرية backbones المتصلة مع بعضها البعض والتي لها امتداد عالمي

2) عدد وافر من الشبكات الجزئية للدخول والتوزيع access/delivery subnetworks

3) الآلاف من الشبكات المؤسسية والخاصة التي تصل ما بين مزودات المنظمات والشركات المختلفة والتي تحوي على الكثير من المعلومات ذات الفائدة.

يتم ادارة الأعمدة الفقرية بواسطة مقدمي الخدمة الشبكية network service provider NSP وهي تشمل بعض الشركات من مثل MCI وSprint وUUNET/MIS وPSINet وBBN Planet. كل عمود فقري يستطيع ارسال أكثر من 300 تيرابايت (300 terabyte) في كل شهر. شبكات التوزيع الجزئية تقدمها مقدمي الخدمة الانترنتية (Internet Service Providors ISP) المحليين والاقليميين. وتتم مبادلة البيانات ما بين مزودي الخدمة الانترنتية ومزودي الخدمة الشبكية في نقاط الدخول الشبكي (Network Access Point NAP). انظر الرسمة التالية:







فعندما تقوم بطلب معلومات أو بيانات من خلال حاسوبك الآلي، فإن الطلب في أغلب الأوقات سيمر أولا من خلال شبكة مزودي الخدمة الانترنتية ثم يمر على عمود فقري واحد أو أكثر وبعد ذلك يصل إلى شبكة أخرى لمزودي الخدمة الانترنتية وأخيرا إلى الحاسوب الآلي الذي يملك المعلومات التي طلبتها. الإجابة على الطلب سيمر بنفس المنوال السابق. ولكن لكل طلب ولكل إجابة ليس هناك مسار محدد أو مثبت سابقا. بالأحرى، فإن الطلب والإجابة سيتم تقسيمهما فيزيائيا إلى رزم وكل رزمة تأخذ مسار مختلف وهذه المسارات يتم التخطيط لها من قبل الموجه router. والموجات هي أجهزة خاصة تملك خرائط محدثة للشبكات التي على الانترنت ومن خلال هذه الخرائط تستطيع الموجهات ترسيم المسارات للرزم. شركة سيسكو (Cisco) هي من أكبر منتجي الموجهات السريعة.

بروتوكولات الانترنت:


من أكثر الأمور المثيرة للاهتمام في عالم الانترنت هو أن ليس هناك جهة معينة تتحكم فيها. وهذا هو عين السبب الذي منع الشركات في بادئ الأمر من الاستثمار في الانترنت للأغراض التجارية. فالانترنت ليس مثل النظام العالمي للهواتف والتي تدار من قبل عدد صغير من كبرى الشركات التلفونية والتي يتم تنظيمها واصدار القوانين عليها من قبل الحكومات والدول. بل الانترنت عبارة عن "فوضى منظمة" والتي تعمل فقط لأن هناك الكثير من الاتفاقات التي جرت بدون أي مفاوضات ما بين كل الجهات المعنية بالأمر بخصوص البروتوكولات التي تجعل الشبكات تعمل على الرغم من أن شركة IETF الطوعية هي المسؤولة عن تطوير معايير وخصائص الانترنت. يقول أحد المختصين:


"مشكلة الشبكات البينية هو كيفية بناء مجموعة من البروتوكولات التي تستطيع ادارة الاتصالات ما بين أي جهازين أو أكثر والتي كل جهاز فيها يستخدم أنظمة تشغيل مختلفة. ولكي يزيد الأمر تعقيدا فإن كل نظام متصل مع بعضه البعض لا يعرف حرفا عن بقية الأنظمة. فليس هناك أي أمل من معرفة أين يقع النظام الآخر أو أي البرمجيات التي تستخدم فيها أو ماهية المنصة الصلبة المستخدمة."



فالبروتوكول هو مجموعة من القوانين التي تحدد وتفصل كيف لحاسوبين آليين أن يتصلا ببعضها البعض عبر شبكةما.




البروتوكولات التي تم بناء الانترنت عليها تحوي عدة تصاميم أساسية:


1- قادرة للعمل على عدة محاور interoperable: النظام يدعم برمجيات وحواسب آلية مصنعة من شركات مختلفة. وهذا - بالنسبة للتجارة الالكترونية - يعني بأن الزبائن وأصحاب العمل لن يضطروا أن يشتروا أنظمة معينة من أجل تسيير التجارة.


2- مُطَبَّقة layered: أي أن جميع البروتوكولات تعمل في طبقات بحيث أن كل طبقة تبدأ عملها بعد أن تنتهي الطبقة التي تحتها أو فوقها من الانتهاء من عملها. وكل طبقة تستخدم البيانات الناتجة من الطبقة التي فوقها أو تحتها. انظر الرسمة:







3- بسيطة simple: كل طبقة في البناء مسؤولة عن بعض من العمليات والمهام. 


4- نهاية إلى نهاية end-to-end: الانترنت مبنية على بروتوكولات "النهاية إلى النهاية". هذا يعني بأن تفسير وقراءة البيانات تحدث فقط في طبقة التطبيق وليس في طبقات الشبكة. وكمثال لتوضيح الصورة، فإن الأمر أشبه بعملية ارسال البريد. فساعي البريد لا يعرف ما هو الموجود في الطرد أو في البريد. فقط الشخص المرسل والفرد المستقبل هما الوحيدان اللذان يعرفان طبيعة الرسالة.


TCP/IP


البروتوكول الذي يقدم حلولا في مجال الاتصال ما بين الشبكات العالمي global internetworking هو بروتوكول التحكم بالارسال/بروتوكول الانترنت Transmission Control Protocol/Internet Protocol TCP/IP. هذا يعني بأن أي حاسوب آلي أو نظام متصل بالانترنت، فإنه يستخدم TCP/IP. وفي واقع الأمر، فإن هذا البروتوكول هو عبارة عن بروتوكولين اثنين:

1-  بروتوكول التحكم بالارسال Transmision Control Protocol TCP

2-  بروتوكول الانترنت Internet-Protocol-IP


وظيفة بروتوكول التحكم بالارسال هو التأكد بأن حاسوبين آليين يستطيعان الاتصال ببعضها البعض بطريقة يعول عليها. كل اتصال لبروتوكول التحكم بالارسال يجب أن يقابله أشعار باستلام البيانات. فاذا لم يتم الحصول على هذا الاشعار بعد فترة معينة، فإن على الجهار المرسل إعادة ارسال البيانات. ولكي تتم عملية الارسال أو عملية إجابة لطلب، فإن الطلب المرسل يجب تقسيمه إلى أقسام صغيرة تسمى بالرزم packets. كل رزمة تحوي عنوان الجهاز المرسل والجهاز المستقبل. وهنا يتدخل بروتوكول الانترنت. فبروتوكول الانترنت ينسق الرزم وتوزع العناوين. 



النسخة الحالية لبروتوكول الانترنت هو 4 (IPv4). وهذه النسخة تقول بأن عناوين الانترنت تتكون من 32 بت وتُكتب كأربع مجموعات من الأرقام تفصلها نقاط مثلا هكذا: 443.333.44.3. لعك عنوان الموسوعة[url]www.c4arab.com[/url] يكون مؤلوفا لديك، ولكن وراء كل عنوان تجد عنوان رقمي مكون من 32 بت. الجهة التي تقوم بتوزيع العناوين الرقمية هي المركز المعلوماتي لشبكة الانترنت Internet Network Information Center InterNIC. 


باستخدام النسخة الحالية لبروتوكول الانترنت فإن عدد العناوين المتاحة تتجاوز قليلا عن 4 بلايين (2 أس 32). هذا الرقم يبدو عاليا جدا خصوصا وأن عدد الحواسب الآلية الموجودة حاليا في العالم تعد في الملايين فقط. المشكلة أن توزيع العناوين لم يتم بصورة فردية، ولكن بصورة جماعية. مثلا، عندما قامت شركة HP بطلب عنوان الكتروني لها، تم اعطائها مجموعة العناوين "15". هذا يعني بأن HP حرة في أن تستخدم أكثر من 16 مليون عنوان يبدأ من 15.0.0.0. إلى 15.255.255.255. ويتم إعطاء مجموعات أصغر للشركات الأصغر.



hلإيجابية الوحيدة للتوزيع الجماعي للعناوين الانترنتية هو تخفيف كاهل الموجهات لأن اذا الموجه عرف بأن العنوان يبدأ بالرقم 15 فإن هذا يعني بأن هذه البيانات يجب أن تذهب إلى حاسوب آلي موجود على شبكة HP. ولكن المشكلة في أن عدد العناوين المتوافرة ستقل كثيرا في السنوات القادمة. ولهذا السبب، فإن الكثير من المختصين بالانترنت بدأوا بتصميم "الجيل التالي من بروتوكول الانترنت" Next Generation Internet Protocol IPng. وهذا البروتوكول - والذي تمت اعادة تسميته إلى بروتوكول الانترنت النسخة السادسة - قد تم استخدامه من قريب فقط ويستعمل 128 بت من أجل صياغة العناوين. وهذا يسمح بكدريليون حاسوب آلي (الرقم واحد وبيمينه 15 صفرا) بالاتصال بالانترنت. 


أسماء النطاق Domain-Names


أسماء النطاق من مثل [url]www.c4arab.com[/url] توجه الحواسب الآلية إلى مواقع معينة على الانترنت. أسماء النطاق مقسمة إلى أجزاء وكل جزء يفصله نقطة عن الجزء الآخر. الجزء في أقصى اليمين هو اسم النطاق الرئيسي والجزء في أقصى اليسار هو اسم الحاسوب الآلي الخاص والجزء الوسط هو نطاق ثانوي. فمثلا، ففي اسم النطاق [url]www.c4arab.com،[/url] فإن www هو اسم الحاسوب الآلي الخاص وcom هو اسم النطاق الرئيسي وc4arab هو اسم النطاق الثانوي. أسماء النطاق منظمة على أساس هرمي. ففي قمة الهرم نجد النطاق الجذري root domain. وتحت النطاق الجذري نجد النطاقات الرئيسية. وإلى عام 1997، كان هناك 7 نطاقات أساسية وهي com وedu وgov وmil وnet وorg. وتحت كل نطاق رئيسي نجد طبقة من النطاقات الثانوية وتحتها طبقة أخرها من النطاقات الثانوية وهلم ما جرى. وفي أسفل وقاع الهرم نجد الحواسب الآلية الحقيقية.



وعندما يريد فرد ما الدخول على موقع معين، فإن ذلك يحدث عن طريق اسم النطاق وليس عن طريق العنوان الرقمي. وفي خلف الكواليس فإن اسم النطاق يتم تحويله إلى العنوان الرقمي المناسب باستخدام مزود خاص يسمى بمزود اسم النطاق domain name server. وكل منظمة ومؤسسة تملك مزودين اثنين لاسم النطاق احدهما رئيسي والآخر ثانوي من أجل توجيه الضغط الشديد. فإن لم يستطع مزود اسم النطاق الرئيسي أو الثانوي تحويل الاسم إلى عنوان رقمي فإن الاسم سيتم ارساله إلى النطاق الجذري ومن ثم إلى النطاق الرئيسي. والنطاق الرئيسي يمتلك قائمة من المزودات للنطاقات الثانوية. ويتم ارسال الاسم من النطاق الرئيسي إلى النطاق الثانوي المقصود بالأمر إلى أن يجد الفرد مبتغاه. وعلى الرغم من أن العملية قد مرت بمزودات عدة، فإن الأمر يستغرق مجرد مايكرو ثانية.



سلطة اسناد الأرقام للانترنت Internet Assigned Numbers Authority IANA تتحكم في نظام اسم النطاق. بينما شركة Network Solutions تصدر وتدير أسماء النطاق لأغلب النطاقات الرئيسية. الغالبية القصوى من الأسماء التي أصدرت في الأعوام السابقة تحوي النطاق الرئيسي com. وبطبيعة الحال، فإن الأسماء يجب أن تكون وحيدة ولا نظير لها. ولكن المشكلة تكمن في أن الكثير من الشركات حول العالم تلك نفس الاسم! تصور مثلا عدد الشركات التي تحمل الاسم "الخليج"؟ ولكن الأفضلية تُعطى لمن يتقدم بطلب الاسم أولا. المتقدم يجب أن يثبت بأن له الحق القانوني باستخدام ذلك الاسم أولا. فاذا تفجر النزاع ما بين شركتين في حق اسم النطاق فإن الشركة التي لديها العلامة التجارية الأسبق تفوز. ومن احدى الطرق لتقليل الخلاف حول أسماء النطاق هو اصدار نطاقات رئيسية اضافية. (وهو طور التحديث حاليا).



=====================================


يونايتد بارسل سيرفس United Parcel Service UPS



يونايتد بارسل سيرفس أنشأت عام 1907 من أجل توزيع ونقل المراسلات التجارية وتعتبر أكبر شركة موزعة في العالم حاليا. من قديم الزمان ويونايتد بارسل سيرفس تسمح للزبائن بالاستفسار عن رزمهم البريدية عن طريق التلفون. هذه العملية تكلف حوالي دولارين لكل اتصال وهي عملية مكلفة. ولذلك، في عام 1995 أنشأت يونايتد بارسل سيرفس موقع لها على الانترنت. في هذه التجربة الأولى، فإن الموقع استضيف على مزود واحد فقط، وكان يحوي على القليل من الصفحات المعقدة. ولكن ما بين عامي 1996 و1997 تم تطوير الموقع بشكل كامل من أجل خدمة الزبائن بصورة أفضل. 



الموقع الجديد يحوي على الكثير من المعلومات التسويقية بالاضافة إلى:

- السماح للزبائن بالاستفسار عن طرودهم البريدية عن طريق الانترنت

- تحديد كلفة النقل والوقت الذي سيستغرقه الطرد للوصول إلى هدفه

- تحديد وقت من اليوم لكي يقوم ممثلي يونايتد بارسل سيرفس باستلام الطرائد منك وأنت في منزلك أو عملك

- استكشاف أقرب الأماكن من أجل ارسال الطرائد منها



فإن قام الزبون بالنقر على زر "Tracking" من أجل الاستفسار عن طرائده، فإن الموقع سيأخذه إلى الاستمارة الظاهرة بالأسفل. فيقوم الزبون بتعبئة الحقول اللازمة وسيحصل خلال أقل من ثانية على المعلومات التي يحتاجها عن طرده البريدي.







وعلى الرغم من أن العملية تبدو أسهلة، إلا إنها أكثر تعقيدا في الكواليس. فعندما يصل طلب الاستفسار إلى موقع الشركة، فإنه سيتم ارسال هذا الطلب إلى عدد من مزودات الويب. وطريقة اختيار المزود النهائي من أجل معالجة الطلب يعتمد على عدد من العوامل مثل الضغط على بقية المزودات. ويقوم المزود المختار بارسال الطلب إلى مزود التطبيقات المعني بالأمر. ويرسل مزود التطبيقات الطلب إلى حاسوب IBM AS/400 والذي بدوره متصل بقاعدة بيانات الطرائد البريدية. وفي الواقع فإن هذه قاعدة البيانات هي الأكبر في العالم من ناحية المعاملات وتحوي على 16 تيرابايت من البيانات. فيقوم الجهاز الرئيسي بالبحث في قاعدة البيانات عن الرزمة المعنية بالأمر. وعندما يتم الحصول على المعلومات المناسبة، فإن هذه المعلومات يتم ارسالها بطريقة عكسية إلى موقع الشركة لكي تظهر للزبون. 



فموقع UPS مصمم من أجل تحمل ضغط الكثير من الزيارات في اليوم الواحد. ففي عام 1998 كان هناك حوالي 5.7 مليون hit في اليوم و82 ألف جلسة في اليوم و225 ألف طلب واستفسار في اليوم.
حلول التجارة الالكترونية
فمثل التجار التقليديين، فإن تجار الويب لديهم عدد من الخيارات في كيفية انشاء وادارة الواجهة الأمامية الالكترونية للمحل. السؤال الأول الذي يواجه تاجر الويب هو كيفية تحديد المسؤول عن انشاء وادارة الواجهة الأمامية الالكترونية للمحل:


1- هل يقدم على صفقة مع شركة أخرى تتولى هذه العملية؟ أم:

2- ينشأ ويدير هذه الواجهة الالكترونية بنفسه؟


في النهاية، فإن الخيار يعتمد على عدة أمور:


1- حجم الشركة

2- خبرات الشركة السابقة في ادارة الويب والتجارة الالكترونية

3- قدرة موظفي التقنية الموجودين في الشركة



فالشركات الصغيرة أو متوسطة الحجم والتي توظف عدد قليل من التقنيين وتملك ميزانية مالية ضعيفة، فإن الأفضل لهذه الشركة أن تقدم على صفقة مع شركة أخرى لانشاء وادارة الواجهة الأمامية الالكترونية للمحل. كما أن الاقدام على صفقة مع شركة أخرى هو الاختيار الأمثل للشركات الكبيرة التي تريد أن:


1- تختبر نظام التجارة الالكترونية ولكن من دون أن تضطر أن تضحي بالكثير من رأس المال. 

2- تحمي شبكاتها الداخلية

 -3تعتمد على خبراء في هذا المجال لانشاء مواقع لها على الانترنت ومن ثم تتحكم فيها لاحقا.



هنالك 3 جهات توفر وتقدم خدماتها في إنشاء وادارة واجهة أمامية الكترونية للمحل:


1- المجمعات الانترنتية Internet-Malls:



هنالك حوالي 3 آلاف مجمع انترنتي على الانترنت. فالمجمع الانترنتي يتألف من واجهة أمامية واحدة لمجموعة من الواجهات الأمامية الالكترونية. فأي مجمع ذو ادارة ناجحة تسمح بعمليات البيع والشراء ما بين المحلات وبعضها البعض وتوفر أيضا طريقة دفع موحدة بحيث أن المشتري يدفع مرة واحدة فقط من أجل شراء منتجات وخدمات من مختلف المحلات في المجمع الانترنتي. نظريا، فإن أي مجمع له قدرة تسويقية أقوى من أي محل قائم بحد بذاته، مما يعني بأنه يستقطب زبائن آكثر. السلبية الوحيدة هي وجوب مشاركة صاحب المجمع في صافي الأرباح. 


2- مزودي خدمة الانترنت Internet Service Providers ISP:



بالاضافة إلى تقديم خدمة الاتصال بالانترنت للكثير من الشركات والأفراد، فإن مزودي خدمة الانترنت توفر أيضا خدمات المضيف إلى التجارة الالكترونية. ولكن في أغلب الأوقات، فإن مزودي خدمة الانترنت يهتمون في توفير بيئة آمنة للمعاملات المالية ولا يعطون أهمية بالغة إلى محتوى المحل. فهذا يعني بأن التاجر الذي يستفيد من خدمات مزودي خدمة الانترنت عليه أن يصمم موقعه بنفسه أو اعطاء مهمة التصميم لشركة أخرى. تستطيع الحصول على قائمة بأفضل مصممي المواقع في الموقع التالي:عالم الانترنت. ومؤخرا، فإن هناك عدد من مزودي خدمة الانترنت الذين بدأوا بتوفير خدمات كاملة كلية لحلول التجارة الالكترونية.



3- شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية:



بدأت شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية بتوفير خدماتها لحلول التجارة الالكترونية بصورة متزايدة. الزبون الأول لهذه الشركات هي الشركات الأخرى الكبيرة والتي تستخدم أيضا خدماتها الاتصالية.



الكثير من الشركات اتجهت إلى بناء وادارة الواجهة الأمامية الالكترونية بنفسها على الرغم من العدد الكبير من التعقيدات التقنية والتسويقية المتزامنة مع هذا الاتجاه. تطوير وإنشاء أي واجهة أمامية الكترونية للمحل يجب أن يتم في ضوء المعايير والعادات التقنية للشركة نفسها. مثلا، فإن الشركة التي لديها الكثير من معدات يونكس يجب أن تستخدم المكونات الصلبة لينوكس وبرمجياتها وأدواتها في عملية انشاء وادارة موقعها الالكتروني. والشركات التي تريد إنشاء مواقعها بنفسها لديها 3 اختيارات:



1- تبني الموقع الاكتروني من الصفر

2- تبني الموقع الالكتروني من خلال كتالوج الكتروني أو حلول مزودات التاجر

3- تبني الموقع الالكتروني من خلال مجموعة تجارية الكترونيةمتطورة



الشركات التي لديها تقنيين وخبراء تستطيع أن تستعمل الأدوات الاعتيادية ولغات برمجة وواجهة برمجة التطبيقات Application Programming Interface API من أجل انشاء وادارة واجهة أمامية الكترونية للمحل بنفسها. من وجهة نظر البرمجيات فإن هذه الطريقة توفر المرونة الأكثر والتكلفة الأقل. ولكن هذه الطريقة أيضا تؤدي إلى عدد من الخطوات الأولية الخاطئة واضاعة الوقت في التجربة. ولهذا السبب، فإنه حتى الشركات التي لديها تقنيين خبراء فالأفضل لها على الأرجح أن تصنع وتعدل أحد الحلول المتوفرة للشراء.



أنواع حلول التجارة الالكترونية المغلفة



هناك نوعين من حلول التجارة الالكترونية المغلفة:


1- كتالوج الكتروني مغلف أو حلول مزود التاجر

2-complete-EC-suites  
كلا النوعين توفر الوظائف التالية:

      -تهيئة الواجهة الأمامية الالكترونيةللمحل

     -عرض المنتج

     - معالجة الطلبات التجارية

     -معالجة عمليات الدفع المالي

     -توفير دعم لبرمجيات أخرى من مثل الشحن أو حساب نسبة الضرائب

العامل الوحيد الذي يفرق ما بين هذين النوعين هو درجة التعديل المسموح بها وعدد أجزاء المزود التي يجب اضافتها من أجل الحصول على حل كامل. سيتم مناقشة كلا النوعين تاليا. 



أولا: الكاتلوجات الالكترونية ومزودات التاجر:



الكاتلوجات الالكترونية هي النظير الافتراضي للكاتلوجات التقليدية للمنتجات. فالكاتولجات الالكترونية (مثل الكاتولوجات التقليدية) تحوي مواصفات مكتوبة وصور للبضائع بالاضافة إلى معلومات عن الترويجات والتخفيضات وأساليب الدفع وطرق الشحن. الخصائص الموجودة في الكاتلوجات الالكترونية وبرمجيات مزود التاجر تجعل من عملية ادارة وتهيئة الكاتلوجات سهلة وغير مكلفة لأن التسعيرات وترتيب وتنظيم البضائع سهلة وواضحة. والخصائص الموجودة في هذه البرمجيات تشمل:


- قوالب ومساعدين خبراء wizrds لانشاء الواجهة الأمامية للمحل وصفحات الكاتلوج التي تحوي صورا لوصف البضائع المعروضة للبيع

- عربات الكترونية للتبضع Electronic Shopping carts والتي تسمح للزبائن بجمع البضائع بغرض الشراء ووضعها في عربة الكترونية إلى حين الانتهاء من عملية التبضع.

- استمارات الكترونية لملأ الطلبيات التجارية من خلال طرق آمنة.

- قاعدة بيانات لحفظ مواصفات السلعة وأسعارها بالاضافة إلى طلبيات الزبائن.

- التكامل مع برمجيات أخرى من أجل حساب كلفة الضرائب والشحن ومن أجل تولي عملية التوزيع.


ثانيا: مجموعات التجارة الالكترونية:



توفر مجموعات التجارة الالكترونية للتاجر المرونة والتخصص والتعديل والتكامل في دعم الوظائف الالكترونية الظاهرة والمخفية. في مجموعة التجارة الالكترونية فإن فعالية المحل موزعة على عدد من قواعد البيانات والمزودات وليس على قاعدة بيانية ومزود احادي كما هو الحال في نظام الكاتلوجات الالكترونية وحلول مزودات التاجر. 



سيتم نقاش مجموعات التجارة الالكترونية من خلال مثالين لشركتين هما من أفضل الشركات في مجال برمجيات مجموعات التجارة الالكترونية:




-  انتروولد Interworld: موقعها على النت: [url]www.interworld.com[/url]

-   اوبن ماركت Open Market: موقعها على النت: [url]www.openmarket.com[/url]



أهم منتج لشركة انتر وولد هو "تبادل التجارة" Commerce Exchange والذي يبدأ سعره من 75 ألف دولار. تبادل التجارة يقدم معمارية مفتوحة وقابلة للتدريج وذات توجه كائني. وهذه المعمارية تدعم أربعة وظائف أساسية:



1- كاتلوج: نماذج تفاعلية للكاتلوج والتي توفر:

- خدمات تشخيص الكاتلوج لذوق الزبون وأيضا تشخيص عروض المنتجات.

- تسعيرات متغيرة للسلع وتخفيضات فردية 

-    توجيهات واقتراحات للزبون بزيادة السلع المشترية أو ارشادات إلى سلع أخرى بديلة أو مكملة أو مختلفة

-   مقارنة للسلع المختلفة ونصائح اعتمادا على خصائص المشتري أو على تاريخ الشراء للمشتري

    -مساعدة للزبون في اختيار السلع



2- ادراة الطلبيات التجارية: نماذج ادارة الطلبيات التجارية والتي تدعم:


     - الحصول على المعلومات اللازمة لانشاء طلبية تجارية

- انهاء تفاصيل الطلبية التجارية من الدفع والشحن والمخزون والضرائب

- ارسال الفواتير وادارة الحساب والتي تشمل العناوين لارسال الفواتير وعناوين الشحن ومعلومات البطاقات الائتمانية والحد الأقصى للدفع بواسطة البطاقة الائتمانية والتثبت من صحة البطاقة الائتمانية 


3- التنفيذ: واجهات تحوي حلول متعددة للشحن وللتنفيذ.


4- خدمة الزبائن: وهي الوظائف التي تسمح للزبائن القدرة على تأكيد أو تغيير معلوماتهم الشخصية لدى الموقع ومراجعة طلبياتهم التجارية ومراجعة تاريخ مشترياتهم.



أما شركة اوبن ماركت فتصب اهتمامها على الشركات التي تملك عدد كبير من المعاملات اليومية. وبرمجيتهم هي OM-Transact. الخدمات التي توفرها OM-Transact هي:



1-التحليل والاستخراج: تحليل المبيعات وتصرفات المشتري واستخراج عادات المشتري من أجل تحديد مدى فاعلية الاعلانات والتخفيضات الخاصة والترويجات الأخرى.

2- العمل على زيادة الطلب: توزيع عروض وكوبونات رقمية لجذب طبقة معينة من الزبائن.

3- ادارة الطلبيات التجارية: ملئ الطلبيات التجارية والتثبت من الدفع ومن العنوان والتحكم في معالجة الشحن والرصائد والطلبيات التجارية.

4- التنفيذ: ارسال السلع المادية والسلع الرقمية إلى مشتريها 

5- الدفع: يوفر دعما للتخويل الآني والتقرير الأوتوماتيكي وتجديد الاشتراك وارسال الفاتورة الجزئية والدفع عن طريق البطاقات الائتمانية

6- خدمة النفس: استخدام آمن للبطاقة الائتمانية من أجل الدفع وإنهاء معلومات الشحن والفواتير.

7- خدمة الزبائن: دعم موظفي خدمة الزبائن بمجموعة من الأدوات لتحليل وحل مشاكل وأمور الزبائن

8- التقرير: يوفر مجموعة من التقارير الاعتيادية بالاضافة إلى دعم أغلب التقارير المشهورة وأدوات التحليل




الاثنين، 8 أغسطس 2016

ECONOMIC AND MANAGEMENT










ECONOMIC AND MANAGEMENT












SECTION 1 : ECONOMIC

1/-DEFINITION OF ECONOMIC
2/-ECONOMIC PROBLEMS
3/-  HOW THE ECONOMY GROWS
4/- KINDS OF ECONOMIC SYSTEMS
5/-THE DEVELOPMENT OF ECONOMICS

SECTION 2 : MARKETING

1/- MARKETING
2/- MARKET RESEARCH
3/- PRODUCT DEVELOPMENT
4/- DISTRIBUTION
5/- PRICING
6/- PROMOTION
7/- CANALISE PRODUCT


SECTION 1 : ECONOMIC

http://dely-brahim.blogspot.com/

1/-DEFINITION OF ECONOMIC

Economics is the social science concerned with the analysis of commercial activities and with how goods and services are produced.  The field of economics studies how the things people need and want are made and brought to them.  It also studies how people and nations choose the things they buy from among the many things they want.  

In all countries, the resources used to produce goods and services are scarce.  That is, no nation has enough farms, factories, or workers to produce everything that everyone would like.  Money is also scarce.  Few people have enough money to buy everything they want when they want it.  Therefore, people everywhere must choose the best possible way to use their resources and money.  Children may have to choose whether to spend their allowance on a film or a hamburger.  Shopkeepers may have to choose whether to take a summer holiday or to use their savings to buy more goods.  A nation may have to choose whether to use tax-payers' money to build more roads or more submarines.  In economic terms, the children, the shopkeepers, and the nation all must economize in order to satisfy their most important needs and wants.  This means they must try to use the resources they have to produce the things they most want.  

Economists (specialists in economics) define economics as the study of how goods and services get produced and how they are distributed.  By goods and services, economists mean everything that can be bought and sold.  By produced, they mean the processing and making of goods and services.  By distributed, they mean the way in which goods and services are divided among people.  

2/-ECONOMIC PROBLEMS

Every nation must organize the production and distribution of goods and services wanted by its citizens.  To do this, a nation's economic system must solve four basic problems: (1) What shall be produced?  (2) How shall goods and services be produced?  (3) Who shall get the goods and services?  and (4) How fast shall the economy grow?  

What shall be produced?  No nation can produce enough goods and services to satisfy all its people.  But which goods and services are most important?  Should land be used to rear animals or grow wheat?  Should factories be used to produce tractors, or television sets?  

How shall goods and services be produced?  Should each family grow its own food and make its own clothing?  Or should special industries be developed to provide these products?  Should many workers be used in an industry?  Or should more machines be used instead?  

Who shall get the goods and services?  Should everyone have an equal share of goods and services?  Which goods and services should go only to people who can afford to buy them?  Which goods and services should be distributed in some other way?  
http://dely-brahim.blogspot.com/

How fast shall the economy grow?  An economy grows when it produces more goods and services.  A nation must decide what proportion of its scarce resources should be used to build factories and machines and provide more education, all of which will increase future production.  How much of a nation's resources should be used to produce goods and services, such as food and clothing, for immediate use?  In addition, the nation must decide how to avoid unemployment and other economic setbacks that waste resources.  

3/-  HOW THE ECONOMY GROWS

An economy must grow to provide people with an increasing standard of living--that is, more and better goods and services.  

Making the economy grow.  Four main elements make it possible for nations to produce goods and services.  These elements, called productive resources, are: (1) natural resources, (2) capital, (3) a labour force, and (4) technology.  Economists define natural resources as all land and raw materials, such as minerals, water, and sunlight.  Capital includes factories, tools, supplies, and equipment.  Labour force means all people who work or are seeking work, and their education and skills.  Technology refers to scientific and business research and inventions.  

In order to grow, a nation's economy must add to its productive resources.  For example, a nation must use some of its resources to build factories, heavy equipment, and other capital goods.  A nation also must develop additional natural resources, create new technologies, and train scientists, workers, and business managers, who will direct future production.  The knowledge of these people is known as human capital.  

Measuring economic growth.  The value of all goods and services produced in any year makes up a nation's gross domestic product.  An economy's rate of growth is measured by the change in its gross domestic product over a period, usually year on year.  In the period 1970 to 1988, the gross domestic products of different countries grew at widely different average rates, after adjustments were made for inflation.  The following rates were achieved: the United Kingdom (UK) 2.2 per cent, the United States 2.9 per cent, Ireland 3.0 per cent, Australia 3.3 per cent, Canada 4.4 per cent, Malaysia 6.5 per cent, Singapore 8.0 per cent, and South Africa 9.2 per cent.  

Another way of measuring a nation's economic growth is to study the standard of living of its people.  To judge standard of living, economists sometimes divide a nation's total gross domestic product by its entire population.  The resulting figure is called the per capita GNP. The per capita GNP of a nation is the value of goods and services each person would receive if all the goods and services produced in the nation that year were divided evenly among all the people.  

                  4/- KINDS OF ECONOMIC SYSTEMS

Different economic systems have developed because nations have never agreed on how to solve their basic economic problems.  Three important economic systems today are (1) capitalism, (2) mixed economies, and (3) Communism.  The economies of many countries include elements from several different economic systems.  

Capitalism is the economic system of many countries throughout the world.  It is called capitalism because an individual can own land and such capital as factories, buildings, and railways.  Capitalism is also known as free enterprise because it allows people to carry out their economic activities largely free from government control.  

The Scottish economist Adam Smith first stated the principles of the capitalist system in the 1700's.  Smith believed that governments should not interfere in most business affairs.  He said the desire of business people to earn a profit, when regulated by competition, would work almost like an "invisible hand" to produce what consumers want.  Smith's philosophy is known as laissez faire (noninterference). 

Adam Smith's emphasis on individual economic freedom still forms the basis of capitalism.  But the growth and complexity of modern businesses, cities, and technologies have led people to give the government more economic duties than Smith gave it.  

Mixed economies involve more government control and planning than do capitalist economies.  In a mixed economy, the government often owns and runs such important industries as transport, electricity, gas, and water.  Most other industries may be privately owned.  

Communism, in its traditional form, is based on government ownership of nearly all productive resources and government control of all important economic activity.  Government planners make all decisions about producing, pricing, and distributing goods.  However, in many countries where this system has been adopted, the economy has not prospered.  In the mid-1980's, China began to relax its governmental control over business activity and prices.  In the late 1980's and early 1990's, governments rejecting Communist principles succeeded Communist governments in many Eastern European countries and the Soviet Union.  
http://dely-brahim.blogspot.com/

                   5/-THE DEVELOPMENT OF ECONOMICS 

Early beginnings.  People have been interested in economic problems since earliest times.  One of the earliest socio-economic systems (systems that involve both social and economic factors) was manorialism.  Under the manorial system, landlords rented out land to tenants or employed people to do work on the land in return for wages.  This system still operates in some countries today.  Manorialism started at the end of the Roman Empire and became widespread in western Europe.  

The first major theories about a nation's economy were not developed until the 1500's, the beginning of the period of mercantilism.  The mercantilists believed that a government should regulate economic activities to establish a favourable balance of trade.  They said nations could increase money supply by exporting more products than they imported.  
During the 1700's, a group of French writers known as physiocrats attacked mercantilism.  The physiocrats believed that governments should interfere less in economic life.  They were the first economists to use the term laissez faire to mean noninterference by the government.  The physiocrats also began the first organized study of how economies work.  

The classical economists.  Most economists today consider Adam Smith to be the father of modern economics.  Smith, a Scottish professor of philosophy, built on some of the ideas of the physiocrats.  Smith's book The Wealth of Nations (1776) includes many ideas that economists still accept as the basis for private enterprise.  Smith believed that free competition and free trade help an economy grow.  He said the government's main role in economic life should be to assure effective competition.  Smith and his followers became known as classical economists.  

Three British economists of the late 1700's and the 1800's wrote particularly influential works.  David Ricardo published strong arguments for free trade among nations.  Thomas Robert Malthus challenged some of Smith's ideas but developed others further.  Malthus warned that if populations continued to grow, nations someday would not be able to produce enough to feed all the people.  John Stuart Mill proposed that profits be divided more equally among employers and workers.  

Karl Marx and Communism.  Some writers disagreed with the idea that competition would lead to economic progress.  The most influential was Karl Marx, a German philosopher of the 1800's.  In his book Das Kapital (Capital), Marx interpreted human history as a struggle between the ruling class and the working class.  He declared that free enterprise would lead to increasingly severe depressions, and eventually to a revolution by the workers.  In the Communist Manifesto, Marx and his friend Friedrich Engels called for an economy in which the government would own most of the property.  Marx's theories provided the basis for the development of Communism.  

New solutions for old problems.  During the late 1800's and the early 1900's, economists began to use scientific methods to study economic problems.  In France, Leon Walras worked out a mathematical statement to show how each part of an economy is related to all the other parts.  Wesley Clair Mitchell, an American, urged economists to use statistics in testing their theories.  Mitchell also studied booms and depressions.  

The Great Depression of the 1930's caused economists to seek a new explanation of depressions.  John Maynard Keynes, a British economist, attacked the idea that free markets always lead to prosperity and full employment.  In The General Theory of Employment, Interest and Money, Keynes suggested that governments could help end depressions by increasing their own spending.  

During the 1960's and 1970's, a group of economists called monetarists rejected many of the theories of Keynes and his followers.  Instead, the monetarists urged that governments increase the money supply at a constant rate to stabilize prices and promote economic growth.  Milton Friedman, an American economist, became the leading spokesman for monetarism.  

Research today generally centres on understanding the relationship between various parts of the economy.  Economists base their findings on observation, on case studies, and on other methods of research.  Many economists emphasize the use of mathematics and statistics in testing economic theories.  Their method is known as econometrics.  Economic analysis has been applied to many problems that seem unrelated to production, such as education, family life, and government.  Whenever resources available to achieve an objective are limited, economic analysis may be useful.  



SECTION 2 : MARKETING

1/- MARKETING

Marketing is the process by which sellers find buyers and by which goods and services move from producers to consumers.  There are many marketing activities.  For example, advertising and selling are part of the marketing process.  Other marketing activities include financing by banks and deliveries to shops and homes.  Marketing is so important to industry that about half the cost of goods and services results from the marketing process.  

Consumers in most countries can choose from a huge variety of products and services.  Therefore, a company must have an effective marketing programme to make its products and services attractive to customers.  Every growing business engages in five major marketing activities: (1) market research, (2) product development, (3) distribution, (4) pricing, and (5) promotion.  

2/- MARKET RESEARCH

Market research is the study of the probable users of a product or service.  Such potential customers are called a market.  It also examines competitive products and the way in which they are sold and distributed.  There are many sources of market information.  For example, government statistics about population and income indicate the size of a market and its purchasing power.  

3/- PRODUCT DEVELOPMENT

Product development includes determining the various goods to be offered, as well as developing the products themselves.  Manufacturers continually meet the demands of the public by adding new products, changing existing ones, and dropping others.  

4/- DISTRIBUTION

Distribution is the movement of goods and services from producer to consumer.  A manufacturer must establish a system that keeps products moving steadily from the factory to the customer.  Such a system is called a marketing channel or a channel of distribution.  

Many types of companies take part in distribution.  They include wholesalers, who sell large quantities of goods to retailers.  The retailers, in turn, sell small numbers of products to consumers.  Independent dealers and agents buy goods from manufacturers in large quantities and sell them to retail dealers in small quantities.  Other firms provide such services as financing, transportation, and storage.  

5/- PRICING

Pricing.  When setting the price of a product, most manufacturers start with their unit production cost, the expense of making one unit of the item.  They add a percentage of this cost to provide a profit for themselves.  Each firm adds an amount that covers its expenses and enables it to make a profit.  The amount added at each stage is called a markup.  The final selling price of an item equals its production cost plus the total of the markups.  See PRICE; PROFIT.  

Some people believe a large part of the money spent on marketing is wasted.  But most economists believe the marketing process actually benefits consumers.  For example, market research helps industry offer what customers need and want.  Marketing also provides consumers with shopping information and makes products available in convenient quantities at nearby locations.  

6/- PROMOTION

Promotion includes advertising, catalogues, coupons, direct-mail, in-store displays, and door-to-door sales.  Companies engage in a variety of promotional activities to inform customers about products and services and to persuade them to buy.  See the articles on ADVERTISING and SALESMANSHIP for more information about this phase of marketing
                     
7/- CANALISE PRODUCT

Market research is the process of gathering and analysing information to help business firms and other organizations make marketing decisions.  Business executives use market research to help them identify markets (potential customers) for their products and decide what marketing methods to use.  Government officials use such research to develop regulations regarding advertising, other sales practices, and product safety.  

Market research services are provided by several kinds of companies, including advertising agencies, management consultants, and specialized market research organizations.  In addition, many large business companies have their own market research department.  

Market researchers estimate the demand for new products and services, describe the characteristics of probable customers, and measure potential sales.  They determine how prices influence demand, and they test the effectiveness of current and proposed advertising.  Market researchers also assess a company's sales personnel and analyse the public "image" of a company and its products.  

A market research study begins with a statement of the problem that the client wants to solve.  This statement leads to a detailed definition of the information to be gathered.  There are two types of market research information, secondary data and primary data.  

Secondary data are statistics and other information that are already available from such sources as government agencies and universities.  To save time and money, market researchers use secondary sources as much as they can.  Primary data are data that must be obtained through research.  The chief techniques for gathering such data include mail questionnaires, interviews, retail store shelf audits, use of electronic scanners at retail checkout counters, and direct observation in stores.  The researchers design and test research materials, such as questionnaires or guides for interviewers.  Finally, they collect the data, analyse the information, and report the results of their study.  The computer is an important tool in analysing market research data.  Market research can reduce the risk involved in many business decisions, but some risk always remains.  


Additional resources  


Bungum, Jane.   Money and Financial Institutions.  Lerner 1991.  

Gall.   Junior Worldmark Encyclopedia of the Nations.  Gale Research, Detroit, Michigan, U.S.A., 1995.  

Rendon, Marion and Kranz, Rachel.   Straight Talk About Money.  Facts On File 1992.  Guidelines for managing personal finances.  

Silk, Leonard.   Economics in Plain English.  Rev. ed. Simon & Schuster 1986.  Paperback.  

Young, Robin R.  The Stock Market.  Lerner 1991.  Explains the basics of stock market investment.  

Backhouse, Roger.   The History of Modern Economic Analysis.  Blackwell, Cambridge, Massachusetts, U.S.A., 1997.  

Blinder, Alan S.  Hard Heads Soft Hearts: Tough-Minded Economics for a Just Society.  Addison-Wesley 1987.  Argues in favour of economic policy that promotes both efficiency and social welfare.  

Calleo, David P.  The Bankrupting of America: How the Federal Budget Is Impoverishing the Nation.  Morrow 1992.  Analysis of the causes and consequences of the federal deficit.  

Friedman, Milton and Rose.   Free to Choose.  Harcourt 1980.  Argues for free market economy.  

Galbraith, John K.  Economics in Perspective: A Critical History.  Houghton 1988.  

Heilbroner, Robert L. and Thurow, Lester C.  Economics Explained.  Simon & Schuster 1994.  Discusses international monetary systems, currency fluctuations, inflation, and unemployment.  

Keynes, John Maynard.   The General Theory of Employment, Interest, and Money.  Harcourt 1965.  

Smith, Adam.   The Wealth of Nations.  Random House.  1993.  

Thurow, Lester C.  Head to Head: The Coming Economic Battle Among Japan, Europe, and America.  Morrow 1992.  A look at the possible future of global economic competition.  

Baker, Michael J.  Marketing - Theory and Practice.  MacMillan, Basingstoke, Hampshire, UK, 1983.  

 Bennet, Peter D.  Marketing.  McGraw Hill, Maidenhead, Berkshire, UK, 1988.  

Butler, J.T.F.  Marketing - An Introduction.  Oxford Business Publishing, Oxford, UK, 1990.  

Hassan.   Global Marketing.  Ed 2.  Harcourt Brace College Publishers, Orlando, Florida, U.S.A., 1996.